Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
محسن الحديري

محسن الحديري

"حلب" تلفظ أنفاسها الأخيرة

كانون1/ديسمبر 14, 2016

إنقاذ ما تبقى من أشباه المدنيين المحاصرين في تلك المدينة.

تحت عنوان "موت ثورة.. مدنيو حلب يُذبحون بينما يسيطر النظام على المدينة"، نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريرًا حول مذابح النظام السوري ضد المدنيين.

ولفتت الصحيفة إلى إرسال ناشطي حلب في مناطق المعارضة رسائل وداع لأهليهم وذويهم، وهو ما يؤكد صعوبة الوضع هناك حيث إنهم ينتظرون الموت على أيدي النظام، بينما "تنهار الثورة".

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فقد تطرقت في تقريرها اليوم حول حلب وأجواء الموت التي تخيم حاليا فوق سمائها حتى بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار تحت رعاية روسيا وتركيا والذي يسمح لأول مجموعة من المدنيين بمغادرة المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب صباح اليوم الأربعاء.

ونشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرًا أعده نيدزاد أفيديتش وهو أحد الناجين من مذبحة سربرينيتشا في البوسنة، والذي تساءل بحزن عن المذابح التي يشهدها سكان حلب، وما إذا كنا قد تعلمنا شيئًا مما شهدته سربرينيتشا في البوسنة عام 1995؟"

ووصف أفيديتش رحلة العذاب الشديد الذي واجهه حتى تمكن من الهرب من مدينته حتى عاد إليها مجددًا عام 2007، مشيرًا إلى أنه كان صبيًا مراهقًا عندما واجه أسوأ ما يمكن أن يواجهه إنسان حيث يتذكر كيف أحرق منزل أسرته وكيف هربت الأسرة من سربرينيتشا سعيا إلى النجاة والبقاء على قيد الحياة.

وقال أفيديتش رغم ترديد الساسة وعودهم بعد المذبحة بأن مثل تلك المذابح لن تتكرر مرة أخرى، إلا أن وعودهم ذهبت هباءً والدليل على ذلك ما يشهده شرقي حلب.

ومن جانبها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية رسائل لسكان المدينة يكشفون بعضا من جوانب المعاناة التي يعانونها، مؤكدين لجوئهم إلى بيوت مهجورة والطرقات الماطرة خائفين من القصف، بينما لا يستطيعون أن يلجأوا إلى مكان آمن خوفا من القتل أو الاعتقال من قبل قوات موالية للحكومة".
ورأت الصحيفة أن ما تشهده حلب الآن سيكون نقطة تحول في الحرب الأهلية الدئرة في سوريا.

وبالعودة إلى صحيفة "جارديان" فقد نشرت تقريرًا بعنوان "هذا آخر نداء استغاثة للعالم، أنقذوا حلب"، وقالت الصحيفة إن سكان حلب الشرقية أرسلوا رسائل استغاثة يائسة لمطالبة العالم الدولي بإنقاذ المدنيين في الأحياء المحاصرة من المدينة السورية، بينما أثقلت قوات النظام السوري على الأحياء التي لا تزال المعارضة تسيطر عليها.

وفي الختام، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها، إن المدينة الجميلة والتحفة المعمارية حلب، تلفظ أنفاسها الأخيرة، فبعد أن استولى عليها الثوار عام 2012 عندما اندلعت الثورة السورية، الآن تحولت إلى دمار وخراب، لتسقط في أيدي النظام السوري، وحلفائه من الميليشيات الشيعية، معربة عن مخاوفها من شلال دماء للمحاصرين المتبقين داخل الأحياء الضيقة.

أنقذت العناية الإلهية منطقة شارع مصر في الإسماعيلية من حريق هائل وسط المنطقة السكنية بعد نشوب حريق بعدد من الفروشات الخاصة لباعة جائلين بالمنطقة .

 وتجري نيابة قسم أول الإسماعيلية معاينة لعدد من الفروشات الخاصة ببعض الباعة الجائلين بشارع مصر ، بدائرة قسم أول الإسماعيلية بعد نشوب حريق هائل بعدد من الفروشات  .

تلقى مدير أمن الإسماعيلية اللواء عصام سعد إخطار من اللواء إبراهيم سلامة يفيد بنشوب حريق هائل بشارع مصر التجاري بوسط المدينة، على الفور انتقل قائد قوات الحماية المدنية بالإسماعيلية اللواء فكرى شلبي وعدد 5 سيارات إطفاء ،وتم السيطرة علي الحريق .

وأشارت المعاينة الأولية رئيس مباحث قسم أول المقدم إيهاب صالح أن الحريق نشب في عدد 6 فروشات ملابس وأحذية لباعة جائلين بالمنطقة ، ومشاجرة بين أصحاب الفروشات ، وتم التحفظ علي أصحاب الفروشات ، وتحرير محضر بالواقعة .

تم كشف النقاب عن أن حجم الجليد البحري في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي قد ذاب بما يعادل تقريبا حجم الهند أو ضعف حجم ألاسكا.

وقدر حجم الجليد البحري في القطبين بتاريخ 4 ديسمبر بنحو 3.84 مليون كيلومتر مربع أقل من المتوسط الذي سجل بين 1981-2010، وهو ما يقدر بحجم الهند، أو حجم ولاية ألاسكا مرتين، وفقا لقياسات الأقمار الصناعية.

وقال مارك سيريز، مدير المركز القومي الأمريكي لبيانات الثلوج والجليد في ولاية كولورادو "تحدث هناك بعض الأشياء التي تنم عن جنون"، مضيفا أن "درجات الحرارة في أجزاء القطب الشمالي زادت 20 درجة مئوية عن المستويات الطبيعية في بعض الأيام في نوفمبر الماضي".

ونقل موقع 24 الإماراتي عن جون تيرنر من هيئة "مسح القطب الجنوبي البريطاني قوله "إن الرياح الغربية الباردة التي تضرب جميع أنحاء القارة، تعمل كعازل لآثار ارتفاع درجة حرارة الأرض، لكنها سجلت أَضعف مستوياتها في شهر نوفمبر الماضي على مدار عقدين من الزمن، وهو ما قد يفسر سبب توجه المزيد من الحرارة باتجاه الجنوب.

كما يمكن أن يكون أحد العوامل الأخرى هو طبقة الأوزون المتواجدة فوق المنطقة التي تضررت جراء المواد الكيميائية الصناعية المحظورة حاليا

أيام قليلة تفصل القوات السورية الحكومية المدعومة من ميليشيات إيران الطائفية عن السيطرة على ما تبقى من مناطق في القطاع الشرقي من مدينة حلب، التي كانت في الأعوام الأربعة الماضية أحد أبرز عناوين المأساة السورية المستمرة منذ 2011.

والهجوم الأخير الذي بدأ منتصف الشهر الماضي، أدى إلى فقدان فصائل المعارضة المسلحة نحو 90 بالمئة من شرق حلب لصالح القوات الحكومية والحرس الثوري الإيراني وميليشيات عراقية ولبنانية وأفغانية طائفية مرتبطة عضويا وفكريا النظام الإيراني.

ولم تقتصر نتائج الهجوم البري الذي ترافق مع ضربات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف على تقهقر المعارضة، بل طالت المدنيين الذين كان عددهم يقدر بأكثر من 250 ألف في الأحياء الشرقية، فقد قتل المئات منهم وتقطعت السبل بعشرات الآلاف.

ومعاناة حلب التي تجسد إحدى أوجه المأساة السورية لم تبدأ مع الهجوم الأخير، فقد شهدت المدينة التي تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد منذ أبريل 2011 تاريخ انخراط بعض أبناءها في الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، استهدافا مستمرا من القوات الحكومية.

والمدينة التي تمتاز بأهمية اقتصادية وتاريخية وثقافية كبيرة، لم تنخرط بداية في النزاع الذي تحول إلى مسلح بسبب القمع الدامي للمظاهرات التي انطلقت في مارس 2011 ضد بشار الأسد، الذي استلم السلطة خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد عام 2000.

إلا أنه بعد إطلاق النار لأول مرة على المتظاهرين في حلب في يوليو 2012، بدأت مجموعات مسلحة من أبناء المدينة في القتال ضد القوات الحكومية، لتشن هجوما كبيرا في العاشر من الشهر نفسه يسفر عن فرض سيطرتها على الأحياء الشرقية.

ومنذ يوليو 2012، انقسمت المدينة بين أحياء شرقية تنتشر فيها المعارضة وأحياء غربية تحت سيطرة القوات الحكومية، لتبدأ على أثرها معاناة القطاع الشرقي من جراء القصف المدفعي والغارات شبه اليومية التي كان عنوانها الأبرز "براميل الموت المتفجرة".

والمعارك اليومية بين طرفي النزاع والقصف المدفعي والغارات الجوية دمرت المدينة القديمة وأسواقها المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي وتجمعات سكنية تعود إلى سبعة آلاف عام، وألحقت بسوق المدينة التاريخي أضرارا فادحة.

وعام 2013، شهد نجاح مقاتلي المعارضة في قطع الطريق السريع من حلب إلى الجنوب مما أجبر القوات الحكومية على استخدام طريق بديل أطول للوصول إليها من العاصمة، كما شهد بداية استخدام "البراميل المتفجرة" من قبل الطائرات والمروحيات الحكومية.

وفي هذا الإطار، أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في نهاية يوليو 2014، أن عدد المناطق المستهدفة بالبراميل المتفجرة تضاعف خمس مرات، وأسفر عن مقتل نحو 1700 شخص وإصابة العشرات بجروح في الأحياء الشرقية من حلب.

ورغم تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي، فشلت القوات الحكومية في تحقيق أي تغيير على الأرض، مما دفعها إلى بدء الاستعانة بجهود ميليشيات إيران الطائفية التي عجزت أيضا عن اختراق خطوط المعارضة في القطاع الشرقي.

ومع بداية 2015، حقق مقاتلو المعارضة سلسلة مكاسب وضعت الحكومة تحت ضغط في شمال غرب سوريا حيث تقع حلب، لكن في أكتوبر من العام نفسه شنت روسيا، حليفة الأسد، أول ضربة جوية في سوريا مما أضعف موقف المعارضين.

وتدخل روسيا العسكري لأول مرة بعد أن كان دعمها يقتصر على الناحية السياسية وتزويد دمشق بالسلاح، رجح كفة القوات الحكومية التي بدأت مطلع 2016 بتحقيق تقدم على جبهة حلب مدعومة بالميليشيات الإيرانية الطائفية.

وأدى تقدم قوات الجيش السوري والميليشيات، بدعم جوي روسي، إلى قطع الطريق المباشر من تركيا إلى شرق حلب الذي يسيطر عليه المعارضون، واستعادة قاعدة منغ الجوية وإنهاء حصار مقاتلي المعارضة لنبل والزهراء بريف حلب والضغط على طرق إمدادهم.

وفي يوم 27 يوليو الماضي، طوقت القوات الحكومية بالكامل شرق حلب لأول مرة، لكن الحصار كسر بعد عشرة أيام بهجوم مضاد شنه مقاتلو المعارضة على حي الراموسة الذي فتح لفترة وجيزة طريقا محفوفا بالمخاطر إلى داخل شرق حلب من الجنوب.

وساعدت القوة الجوية الروسية والميليشيات من العراق ولبنان وأفغانستان القوات الحكومية على استعادة الراموسة في الثامن من سبتمبر، ليحكم حصار شرق حلب وتتفاقم جراء ذلك معاناة 250 ألف مدني.

وفي يوم 22 سبتمبر، شنت أعنف ضربات جوية منذ شهور على شرق حلب وأعلنت الحكومة عن هجوم جديد لاستعادة المدينة، وبعد قصف مكثف استمر أسابيع دمر المستشفيات والبنية الأساسية المدنية أعلنت روسيا والحكومة السورية وقف حملتهما يوم 18 أكتوبر.

وبدأ آخر هجوم للمعارضة لكسر الحصار يوم 28 أكتوبر من ريف حلب إلى غرب المدينة، لكن بعد أن أحرزت الفصائل بعض التقدم في أول يومين، فقدت الحملة زخمها وتبددت المكاسب خلال أسبوع واحد.

واستؤنفت الضربات الجوية المكثفة على شرق حلب يوم 15 نوفمبر الماضي، لتوقف عمل جميع المستشفيات بحلول 19 من الشهر نفسه، الأمر الذي زاد من معاناة المدنيين المحاصرين.

وفي يوم 28 نوفمبر، انتزعت قوات موالية للحكومة السيطرة على القطاع الشمالي من الجزء الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة، لتتقلص مساحته بأكثر من الثلث في هجوم خاطف.

ووقع هجوم خاطف آخر يومي الخامس والسادس من ديسمبر الجاري، سيطرت من خلاله الحكومة على حي الشعار وأغلب مناطق المدينة القديمة، وبات مقاتلو المعارضة محاصرين في قطاع صغير في جنوب جيبهم السابق.

ويوم 12 ديسمبر، تقدمت القوات الحكومية والميليشيات الطائفية بعد أن سيطرت على حي الشيخ سعيد، إثر قتال مكثف استمر عدة أيام وتحت قصف جوي مكثف، مما لم يترك لمقاتلي المعارضة سوى جزء صغير من المدينة.

وأسفرت غارات القوات الحكومية والقصف المدفعي المستمر على حلب الشرقية، منذ منتصف نوفمبر الماضي، عن مقتل "430 مواطنا بينهم 47 طفلا و25 مواطنة على الأقل"، حسب تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان

قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة بشأن حلب مساء الثلاثاء، وذلك بعد تقارير عن تنفيذ القوات الحكومية السورية والميليشيات الإيرانية الطائفية أعمال انتقامية ضد المدنيين.

ونقلت فرانس برس عن مصادر في الأمم المتحدة هذه المعلومات بعد وقت قصير على إعلان السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية، فرنسوا ديلاتر، أن بلاده طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن الاوضاع في مدينة حلب السورية.

وأردف ديلاتر قائلا، أمام الصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن حلب تشهد "أسوأ مأساة انسانية في القرن الحادي والعشرين"، قبل أن يشدد على ضرورة "العمل لوقف إراقة الدماء وإجلاء السكان بكل أمان ومساعدة الذين هم بحاجة لذلك".

وكان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد اتهم "قوات النظام السوري" بقتل 82 مدنيا على الاقل، بينهم نساء وأطفال، في إحياء حلب الشرقية، التي استعادت السيطرة عليها من فصائل المعارضة المسلحة.

وقال المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان، روبرت كولفيل، خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن الضحايا، وبينهم 11 سيدة و13 طفلا، قتلوا "على الأغلب في الساعات الـ48 الماضية" في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين بحلب.

وأضاف كولفيل "تم إبلاغنا أن قوات النظام تدخل بيوت المدنيين وتقتل الأفراد الموجودين هناك، بما في ذلك النساء والاطفال"، مشيرا إلى أن مكتبه يملك أسماء الضحايا وأن منفذي هذه الأعمال هم "مزيج: الجيش السوري وميليشيات".

وعبر عن قلق بالغ من وقوع عمليات انتقام بحق آلاف المدنيين الذين يعتقد أنهم ما زالوا يتحصنون في "زاوية من الجحيم" تقل مساحتها عن كيلومتر مربع، وتسيطر عليها المعارضة. وأضاف أن سقوطها بات وشيكا

حقق اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي حلم طفل أفغاني لاجئ، لاقى شهرة كبيرة على الإنترنت بعد أن انتشرت صوره قبل أشهر، وهو يلبس كيسا من البلاستيك كتب عليه اسم ميسي ويشبه ألوان قميص منتخب الأرجنتين، بحسب صحيفة "صن" البريطانية.

ويعشق الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، البالغ من العمر 5 أعوام، النجم الأرجنتيني، لكن الأوضاع المادية لا تسمح له بشراء قميص لاعب برشلونة، ما دفع شقيقه الأكبر إلى استخدام كيس بلاستيكي من أجل صناعة قميص بألوان الأرجنتين، كتب على ظهره اسم ميسي.

ثم نشر شقيق مرتضى صورته وهو يرتدي القميص على موقع فيسبوك، في يناير 2016.

ولقيت صورة الطفل اهتماما كبيرا في جميع أنحاء العالم، وأطلقت حملات كثيرة في سبيل إيجاد مكان الطفل ولم شمله بمعشوقه الرياضي.

ولم يمض وقت طويل حتى قام ميسي بإرسال العديد من القمصان الموقعة للطفل، قبل أن يتحقق حلم مرتضى أخيرا بلقائه.

وأظهرت لقطات الفيديو ملامح الطفل بينما لا بكاد يصدق ما يحدث حين  حمله ميسي بين ذراعيه وسط لاعبي البارسا الذين تجمعوا حوله قبيل المباراة الودية بين برشلونة والأهلي السعودي في الدوحة

توج نجم المنتخب الجزائري، وفريق ليستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، رياض محرز، بجائزة أفضل لاعب إفريقي للعام 2016، التي تمنحها "بي بي سي".

كان محرز مرشحًا في القائمة النهائية للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي للعام 2016، مع كل من السنغالي ساديو ماني نجم فريق ليفربول الإنجليزي، والغابوني بيير أوباميانغ مهاجم بوروسيا دورتموند، والغاني أندريه أيو، لاعب وست هام يونايتد، والنجم العاجي يايا توريه، لاعب مانشستر سيتي، قبل أن يحسمها النجم الجزائري لصالحه.

وتوج محرز بهذه الجائزة، مساء الاثنين، بعد تألقه في الموسم الماضي مع فريقه ليستر، حيث قاده لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما سجل 17 هدفًا وصنع 11.

وساعد محرز منتخب بلاده الجزائر في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، إذ صنع 5 أهداف بتمريراته الدقيقة، وسجل هدفين في 5 مباريات لعبها.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، يمنح بدوره جائزة أفضل لاعب إفريقي للسنة، أو ما كانت تسمى سابقًا جائزة الكرة الذهبية الإفريقية.

وأعلن "الكاف" في وقت سابق عن القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا للعام 2016.

وشملت القائمة، التي نشرها "الكاف" على موقعه الإلكتروني، المصري محمد صلاح لاعب روما الإيطالي، والجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي ومواطنه وزميله في الفريق نفسه إسلام سليماني، والسنغالي ساديو ماني، والغابوني بيير أوباميانغ.

ومن المنتظر أن يعلن عن الفائز بالجائزة في حفل ينظمه الاتحاد الإفريقي في الخامس من يناير عام 2017، في العاصمة النيجيرية أبوجا.

مع اتهامات الكثيرين للولايات المتحدة الأمريكية باضطهاد الإسلام، ودعوة الرئيس دونالد ترامب إلى طرد المسلمين من بلاده أثناء حملته الانتخابية، إلا أن الوضع داخل مقر المحكمة الدستورية بأمريكا يختلف عن كافة تلك الظروف.

في عام 1935 كرمت المحكمة الدستورية الأمريكية، برئاسة «تشارلز إيفانز هيوز»، الرسول داخل مقرها، وذلك من خلال لوح ديكوري بالحفر التطريزي أبدعه الفنان الأمريكي ذو الأصل الألماني «أدولف ألكسندر واينمان».

وذكر موقع «العربية نت» تفاصيل الجدارية، بأنها «تحتوى تصويرات لأشخاص متجاورين، وتم تثبيتها على يمين غرفة القضاة في الجدار الشمالي لمقر المحكمة العليا، وتعمّد واينمان أن يحمل الرسول الأكرم نسخة بيساره من المصحف المحتوي على وحي السماء، وبيمينه يمتشق السيف كرمز لقوة العدالة والشرائع».

وتحت الأشكال التي أبدعها «واينمان» كتب مسؤولو المحكمة الدستورية اعترافهم بأن «النبي محمد واحد من أعظم المشرّعين في العالم، وأن القرآن يوفر المصدر الأساسي للشريعة، والنبي محمد قام بشرح وتعليم وتعزيز أحكام القرآن».

والنبي هو الوحيد من بين 9 احتوت الجدارية على أسمائهم، حسبما ذكر موقع «العربية نت»، بينما تم كتابة اسمي موسى وسليمان، عليهما السلام، على جدارية أخرى جنوبي المحكمة.

ولعلم «وايمان» برفض المسلمين وضع تجسيد للنبي، أكد على الآتي: «لا يظهر أي تشابه بشخصية (النبي) محمد»، وذلك أسفل التطريز الجداري، وأوضحت «العربية نت» أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي هي مجرد «بوستر تكبيري» لقسم من التكريم فقط

قرر المستشار محمد النحاس رئيس نيابة ثان وثالث الإسماعيلية، الاثنين 12 ديسمبر، حبس 3 أمناء شرطة بمديرية أمن الإسماعيلية، يعملون بشرطة النجدة، وآخرين، 4 أيام على ذمة التحقيق في واقعة سرقة بالإكراه مستخدمين سيارة النجدة، وأسلحتهم الميري.

وأمرت النيابة بضبط وإحضار محامي هارب اشترك في واقعة السرقة بالإكراه، والتحفظ على السيارة المستخدمة في الواقعة، التي استخدمت في ارتكاب الواقعة، بعد أن سرق المتهمون مبلغًا ماليًا بالدولار من فني أشعة بمستشفى هيئة قناة السويس، واحتجازه بدون وجه حق.

وأشارت تحقيقات النيابة العامة، التي باشرها أحمد الدمرداش وكيل النائب العام، إلى أن تشكيل عصابي برئاسة أمناء شرطة قاموا بالسطو المسلح على فني أجهزة طبية، مستغلين وظيفتهم وسلاحهم الميري في ارتكاب الواقعة.

كان اللواء إبراهيم سلامة مدير إدارة المباحث الجنائية بمديرية أمن الإسماعيلية تلقى إخطارًا من المقدم إبراهيم النجار مفتش مباحث المدينة، يفيد بورود بلاغ من المدعو (رزق. س. س - 34 عامًا)، مقيم بمساكن الهيئة بمنطقة الشيخ زايد ويعمل فني أجهزة طبية بمستشفى هيئة قناة السويس، يتهم فيه عددًا من أمناء الشرطة بالسطو المسلح عليه وسرقة 4 آلاف دولار مستخدمين سيارة النجدة.

على الفور، تم تكليف فريق بحث برئاسة المقدم محمد سليمان رئيس مباحث قسم شرطة ثالث وضم كلا من الرائد محمد سكر والنقباء  محمد المحمدي ومحمد اشرف وعمر رجائي ومحمد صقر، وتمكن فريق البحث من القبض على مرتكبي الواقعة، وتبين أنهما كلا من أمين شرطة النجدة ( رضا . ع . ح - 31 عاما) مقيم بمركز فاقوس، وعريف الشرطة (عرفة . ف . ا - 41 عاما) مقيم هيهيا بالشرقية، ورقيب الشرطة (شحاتة. ش. هـ - 42 عامًا) مقيم بمنطقة هدى شعراوي بالإسماعيلية، بالاتفاق مع كل من المدعو (محمد. ا . ح - 29 عاما) عاطل ومقيم بمنطقة الحكر، و(محمد . م. ص - 29 عاما) عاطل ومقيم بشارع هدى شعراوي، و(عرفة . خ . م – هارب)، ويعمل محامي مقيم بمنطقة هدى شعراوي، وذلك باستخدامهم سيارة هونداي وسيارة النجدة في عملية السطو .

واستمعت النيابة العامة إلى أقوال المجني عليه الذي أكد أنه كان يريد تغيير 4 آلاف دولار من أجل شراء أدوية لزوجته، وقام بالتواصل مع المتهم السادس الهارب الذي اتفق مع أمناء الشرطة الثلاثة والمتهمين الرابع والخامس على السطو على المبلغ مستغلين سيارة النجدة التي يعمل عليها الأمناء بعد تهديده بالسلاح الميري.

توج كريستيانو رونالدو، مهاجم البرتغال وريال مدريد، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم للمرة الرابعة، يوم الاثنين، بعدما حصد لقبي بطولة أوروبا ودوري الأبطال في 2016.

ويبتعد رونالدو الآن بفارق مرة واحدة عن غريمه الأرجنتيني، ليونيل ميسي، لاعب برشلونة، الذي فاز بالجائزة خمس مرات.

ولم يحضر رونالدو الإعلان الرسمي عن الجائزة، مساء الإثنين في باريس، بسبب وجوده باليابان للمشاركة في مونديال الأندية.

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2023 SuezBalady